كسور الوجدان


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كسورالوجدان مصطلح يشير إلى التغيرات التي تطرأ على قدرتنا على الشعور والتعبير عن المشاعر مع تقدمنا في العمر. هذه التغيرات ليست بالضرورة بان تكون سلبية، ولكنها تعكس تحولات في طريقة تعاملنا مع العواطف. قد تظهر هذه الكسور على شكل الشعور باللامبالاة تجاه الأحداث التي كانت تؤثر فينا سابقاً وصعوبة في التعبير عن الحزن، الغضب، الفرح، أو الحب وانخفاض الاستجابة العاطفية تجاه المؤثرات الخارجية كذلك الميل إلى العزلة والابتعاد عن العلاقات الاجتماعية و إعطاء الأولوية للعقلانية والمنطق على حساب العواطف ايضا التجارب السلبية المتراكمة على مر السنين، مثل الفقد، أوالإساءة، قد تؤدي إلى بناء جدار واقٍ حول القلب لحماية الذات ومع مرور الوقت، يتعلم العقل كيفية التعامل مع الألم العاطفي، مما قد يؤدي إلى تقليل ردود الفعل العاطفية التغيرات الهرمونية المرتبطة بالشيخوخة مما يؤثر على معالجة المشاعر مع تغير الأولويات في الحياة، قد يركز الشخص على جوانب أخرى غير العواطف، مثل تحقيق الأهداف المهنية أو العناية بالأسرة والخوف من إظهار الضعف أو التعرض للأذى قد يدفع الشخص إلى إخفاء مشاعره. يجب التعرف على هذه التغيرات وتقبلها كجزء من رحلة الحياة والبحث عن طرق صحية للتعبير عن المشاعر، مثل الكتابة، الرسم، أو التحدث إلى شخص والاهتمام بالصحة الجسدية والعقلية من خلال ممارسة الرياضة، والتغذية الصحية، والحصول على قسط كافٍ من النوم كسور الوجدان هي جزء طبيعي من عملية الشيخوخة، وهي لا تعني بالضرورة نهاية السعادة أو الحب. من خلال الوعي الذاتي، والرعاية الذاتية، وبناء شبكات الدعم، يمكننا أن نتعامل مع هذه التغيرات بمرونة، ونستمر في عيش حياة مليئة بالمعنى والتقدير. وتذكر أن كل مرحلة عمرية تحمل في طياتها تحدياتها وجمالها الخاص.