البارحه اشتاقيتلك حيل
هذه الكلمات التي تبدو بسيطة في
ظاهرها، كانت تحمل في طياتها بحرًا من الشوق والحنين. اشتقت إلى عينيك اللتين كانتا
تضيئان دربي، إلى صوتك الذي كان يتردد في أرجاء المنزل كأجمل الألحان، إلى حضنك
الدافئ الذي كان يطوقني في لحظات الحزن والفرح أتذكر جيدًا تلك اللحظة التي ودعتك
فيها. كانت الكلمات تخونني، والدموع تتسابق على وجنتي. لم أكن أعلم أن هذا الوداع
سيكون الأخير، وأنني سأعيش أيامي القادمة في غيابك.اليوم، وبعد مرور وقت ليس
بالقصير، ما زلت أجد نفسي أفتقدك. أفتقد حكاياتك ونصائحك، أفتقد ابتسامتك التي كانت
تزيل عني هموم الدنيا. أفتقد تلك اللحظات الصغيرة التي كنا نشاركها سويًا، والتي
كانت تعني لي الكثير.الآن أدرك أن الفقدان ليس مجرد غياب جسدي، بل هو فقدان لجزء من
الروح هو فقدان لجزء من الذات هو فقدان لشخص كان يمثل لي كل شيء أدرك أيضًا أن
الشوق هو دليل على الحب، وعلى أن العلاقة التي جمعتنا كانت عميقة وقوية. هو دليل
على أنك ما زلت حيًا في قلبي، وأن ذكراك ستظل خالدة إلى الأبد."البارحة
اشتقتلك حيل". هذه الكلمات، التي أرددها الآن في صمت، ليست مجرد تعبير عن
الحزن، بل هي أيضًا تعبير عن الحب والتقدير. هي رسالة أرسلها إليك من أعماق قلبي،
رسالة تقول: "أنتي دائمًا في قلبي وسأظل أفتقدك وأحبك".
(( امـــي )) العزيزة